کفاية النحو | فِي الفِعٌلِ :ماضِي .وَمُضارِعُ .وَأمٌرُ

کفاية النحو شرح هداية النحو | فِي الفِعٌلِ وَقَدْ سَبَقَ تَعْرِيْفُهُ وأَقٌسامِهِ ثَلاثَةٌ :ماضِي .وَمُضارِعُ .وَأمٌرُ

 کفاية النحو شرح هداية النحو
                           کفاية النحو شرح هداية النحو
 
 
﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
 
کفاية النحو شرح هداية النحو | فِي الفِعٌلِ وَقَدْ سَبَقَ تَعْرِيْفُهُ وأَقٌسامِهِ ثَلاثَةٌ :ماضِي .وَمُضارِعُ .وَأمٌرُ
 
اعلم!أن المصنف رحمه الله تعالى لما فرغ عن بيان القسم الاسم، شرع في بيان القسم الفعل فقال: القسم الثاني في الفعل إلخ:-
﴿القِسٌمُ الثّانِي- فِي الفِعٌلِ وَقَدْ سَبَقَ تَعْرِيْفُهُ وأَقٌسامِهِ ثَلاثَةٌ :﴾
اَلٌاَوّلُ الٌمَاضِي: وَهُوَ فِعٌلٌ دَلَّ عَلى زَمانٍ قَبٌلَ زَمانِكَ.
 

وفيه اَبٌحَاثٌ:-اَلٌبَحٌثُ الٌاَوَّلُ:- بَيَانُ تَعٌرِيٌفِ المَاضِي:

الالف:- اعلم!أنَّ الماضي وهوفعل دل على زمان قبل زمانك يعني: فعل دل، حتى لا ينتقض بأمس، ونحوه، وقبل زمانك أي قبل زمان تلفظك به، لا على وجه الحكاية، وقولنا: لا على وجه الحكاية، ليدخل فيه نحو: خرجت في قولك اليوم ، يقول زيد بعد غد: خرجت أمس، فخرجت: ماض وإن لم يدل هنا على زمان قبل زمان تلفظك به،لأنك حاك، وزيد يتلفظ به لا على وجه الحكاية، فيدل على زمان قبل زمان تلفظه به.

ويخرج عنه أيضا نحو: أخرج، في قولك اليوم: قال زيد أول من أمس: أخرج غدا، فانه دال على زمان تلفظ الحاكي به.وأكثر ما يستعمل في الانشاء الايقاعي من أمثلة الفعل، هو الماضي، نحو: بعت،واشتريت.
 

ب :- أن الماضي ينصرف إلى الاستقبال بالانشاء الطلبي: إما دعاء، نحو: رحمك الله، وإما أمرا، كقول علي رضي الله عنه في النهج البلاغة: أجزأ امرؤ قرنه أي خصمه، وآسى آخاه بنفسه أي لاتتركه لعدوه ، وينصرف إليه أيضا، بالاخبار عن الأمور المستقبلة مع قصد القطع بوقوعها، كقوله تعالى: {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار}،  و: {وسيق الذين…}، والعلة في الموضعين: أنه من حيث إرادة المتكلم لوقوع الفعل قطعا: كأنه وقع ومضى، ثم هو يخبر عنه.

 
وينصرف إليه، أيضا، إذا كان منفيا بلا، أو إن، في جواب القسم، نحو: والله لا فعلت، أو: إن فعلت، فلا يلزم تكرير (لا)، كما يلزم في الماضي الباقي على معناه، قال: حسب المحبين في الدنيا عذابهم تالله عذبتهم بعدها سقر أي: لا تعذبهم. وينقلب إليه أيضا، بدخول (ان) الشرطية، وما يتضمن معناها، وبدخول (ما) النائبة عن الظرف المضاف ، نحو: (ما دامت السموات …)، لتضمنها معنى (إن)، أي: إن دامت: قليلا، أو كثيرا، وقد يبقى معها على المضي، كقوله تعالى: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} .
ويحتمل المضي والاستقبال بعد همزة التسوية،نحو:سواء علي:أقمت أم قعدت،وبعد:(كلما)و(حيثما) لأن في الثلاثة رائحة الشرط،وكذابعدحرف التخضيض إذا كان للطلب،لا للتقريع،كما يجئ في بابه.
وكذا إذا كان صلة لموصول عام، هو مبتدأ، أو صفة لنكرة عامة كذلك، نحو: الذي أتاني فله درهم، أو: كل رجل أتاني فله درهم، لأن فيهما رائحة الشرط، كما ذكرنا في باب المبتدأ .
 

اَلٌبَحٌثُ الثَانِي:- بَيَانُ بِنَاءِ الٌمَاضِيٌ:

 
وهُوَ مَبٌنِيٌّ عَلى الفَتٌحِ ، إنٌ لَمٌ يَكُنٌ مَعَهُ ضَمِيرُُ مَرٌفُوعٌ مُتَحَرِّكٌ ، وَلاَ وَاو كَضَرَب، ومعَ الضَمِيرٌ المَرٌفُوعِ المُتَحَرِّك عَلَى السًّكُوٌنِ كَضَرَبٌتُ  وَعَلى الضَّمِّ مَعَ الوَاوِ كَضَرَبُوا .

الالف :- اعلم !أنّ الماضي مبني على الفتح ان لم يكن اَه  يعني ذهب البصريين الى أن الإعراب أصل في الأسماء فرع في الأفعال، فالأصل في الفعل البناء عندهم، وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفي الأفعال والأول هو الصحيح ونقل ضياء الدين بن العلج في البسيط أن بعض النحويين ذهب إلى أن الإعراب أصل في الأفعال فرع في الأسماء.

ب:- المبني من الأفعال ضربان: أحدهما: ما اتفق على بنائه وهو الماضي وهو مبني على الفتح لأنه لما عدل فيه عن السكون الذي وهوأصل في البناء الى الحركة اعتبارا لنوع مشابهة له بالاسم في وقوع كلواحد  صفة نكرة  في مررت برحل ضارب وضرب ،واختاروا من الحركات الفتحة  لخفتها أي لمشا بهتهاالسكون  الذي هو اصل في البناء،نحو ضرب وانطلق؛ ما لم يتصل به واو جمع فيضم نحو:ضربوا حيث يضم حينئذ لموافقة الواو؛ أو ضمير رفع متحرك أي بالحركات الثلثةفيسكن تحرزا عن توالي اربع حركات فيما هو كا لكلمة الواحدة لمكان كون الفاعل كالج% missig

About ilme nahwe